محمد هادي المازندراني
119
شرح فروع الكافي
قال طاب ثراه : يقال : أقسم باللَّه إقساماً ، أي حلف به ، « 1 » وأقسم عليه بمعنى قاسمه ، أي حلف عليه ، وجعل اليمين عليه ، قيل : هو قسم حقيقة ، أي لو قال : أقسمت عليك يا ربّ أن لا تميتني ما أماته إكراماً له ، وقيل : القسم هنا الدعاء ، أي لو دعا اللَّه سبحانه بعزيمة في عدم الإماتة لاستجاب له ، والإشارة في ذلك إلى حضور الأجل ، والترديد من أبي اليقظان . باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الاحتضار باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الاحتضار من الأصفياء والمقامات العالية وأضدادهما . قوله في خبر عليّ بن عقبة : ( وما بين أحدكم ) إلخ . [ ح 1 / 4309 ] وفي القاموس : « غمزه بيده يغمزه : شِبه نَخَسه ، وبالجفن والعين والحاجب : أشار » . « 2 » وكلمة « ذُلّك » في قوله : « فإذا ذهب ديني كان ذُلّك » بضمّ الذال المعجمة وشدّ اللّام ! « 3 » قوله في خبر عمّار بن مروان : ( ثمّ يزور آل محمّد في جنان رضوى ) إلخ . [ ح 4 / 4312 ] رضوى كسكرى : جبل بالمدينة ، « 4 » وموضع بعمّان ، « 5 » ولعلّه هو المراد هنا ، وهو
--> ( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 505 ( قسم ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 417 ( غمز ) . ( 3 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : « لعلّ المراد أنّ ديني إنّما يستقيم إذا كان تابعاً لدينك ، وموافقاً لما تعتقده ، فإذا ذهب ديني بسبب عدم علمي بما تعتقده كان ذلك ، أي الخسران والهلاك والعذاب الأبدي ، فذلك إشارة إلى ما هو المعلوم ممّا يترتّب على مَن فسدت عقيدته . . . ، وفي محاسن البرقي [ ج 1 ، ص 281 ، ح 555 ] هكذا : إنّما ديني مع دَمي ، فإذا ذهب دمي كان ذلك . فالمراد بالدم الحياة مجازاً ، أي لا أترك طلب الدين ما دمت حيّاً ، فإذا ذهب دمي أي متّ كان ذلك أي الترك » . مرآة العقول ، ج 13 ، ص 286 - 287 . ( 4 ) . معجم البلدان ، ج 3 ، ص 51 ؛ صحاح اللغة ، ج 6 ، ص 2358 ( رضا ) ؛ معجم ما استعجم ، ج 2 ، ص 655 ، وفيه : « وهي من ينبع على يوم ومن المدينة على سبع مراحل » ، وصرّح فيه أنّه الموضع الذي زعمت الكيسانيّة به مقيم حيّ يرزق . ( 5 ) . لم أعثر عليه .